آقا بزرگ الطهراني

23

طبقات أعلام الشيعة

معصوم والد السيد على خان فيأتي عن قرب . أحمد الدشتكي : ( - 1085 ) هو نظام الدين بن محمد معصوم بن نظام الدين أحمد ابن إبراهيم الحسيني وهو والد على خان المدني الدشتكي . ترجمه ولده في « السلافة » وأثنى عليه ثناء بليغا وذكر جملة من أشعاره وأشعار بعض الأدباء المجارين معه مثل محمد ابن علي الشامي وعيسى النجفي وأحمد الجوهري والسيد حسين بن المطهّر الجرموزى ( هرمزى ) اليمنى والحسن بن علي با عفيف اليمنى وعبد اللّه الزنجي . وذكر أنّه رحل إلى حيدرآباد سنة خمس وخمسين والف وحل عند السلطان عبد اللّه بن محمد قطب شاه ، فاملكه من عامه ابنته . وقال في « الأمل » [ عالم ، عظيم الشأن ، جليل القدر ، شاعر ، أديب ، له ديوان شعر ورسائل متعددة ، كان كالصاحب بن عباد في عصره . مدحه شعراء ، زمانه ، توفى في زماننا بحيدرآباد ، وكان مرجع علمائها وملوكها ، وكان بيننا وبينه مكاتبات ومراسلات . . . ] وحكى عن « مآثر الكرام » . [ انّ والدة المير نظام الدين بيگم أخت الشاه عباس تزوج بها المير محمد معصوم في طريق الحج وبعد الاعمال جاور مكة حتى ولد المير نظام بها ونشأ منشأ حسنا واشتغل حتى فاق أقرانه في الفضل فطلبه وزير عبد اللّه قطب شاه إلى حيدرآباد ، فتزوج المير نظام الدين بابنة السلطان عبد اللّه ، ولم يرزق منها بل ولد له على خان من زوجة أخرى ليلة النصف من جمادى الأولى اثنين وخمسين والف بالمدينة ولذا قد يقال له المدني وفي سنة اربع وخمسين نهض إلى بلاد الهند إلى أن توفى بحيدرآباد سنة ست وثمانين والف ] وفي فارسنامه أرخ وفاته 1085 . ومر « كلام » السلافة انّه ورد الهند في 1055 ولكن لم يذكر وفاته لأنّه ألف « السلافة » سنة 1082 في حياة والده المير نظام الدين أحمد . نعم أورد في « السلافة » عند ترجمة جمال الدين محمد بن عبد اللّه النجفي المنتسب إلى مالك الأشتر أنّه أنشأ في رثاء والده يعنى المير نظام الدين أحمد قصيدة بعد ما رأى رثاء على خان له ، ثم ذكر القصيدتين فلعلّهما من الملحقات بالسلافة . أحمد الرازي : أمين احمد -